منتديات شباب البلاد
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتعريف نفسك الينا
بالدخول الي المنتدي اذا كنت عضو او التسجيل ان لم تكن عضو
وترغب في الأنضمام الي أسرة المنتدي
التسجيل سهل جدا وسريع وفي خطوة واحدة
وتذكر دائما أن باب الأشراف مفتوح لكل من يريد
فالمنتدي بحاجة الى مشرفين

ادارة المنتدي
منتديات شباب البلاد
منتديات شباب البلاد
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات شباب البلاد

زيارتكم تسعدنا وتسجيلاتكم تشرفنا ومساهماتكم تزيد في رقي المنتدى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

 

  قوة الصلة بالله ( 2 )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmed lamo bou saada
عضو نشيط
عضو نشيط
ahmed lamo bou saada

عدد المساهمات : 285
تاريخ التسجيل : 28/03/2013
الموقع : bou saada

 قوة الصلة بالله ( 2 ) Empty
مُساهمةموضوع: قوة الصلة بالله ( 2 )    قوة الصلة بالله ( 2 ) I_icon_minitimeالأحد مارس 31, 2013 2:26 am

قوة الصلة بالله

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



















وهكذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - كلما مررنا بسيرته ،


رأينا صدق اعتماده وتوكله على الله ، وعظيم تضرعه والتجائه إلى مولاه .

أرأيته وهو قافل من الطائف بعد أن لقي ما لقي من الأذى ما الذي صنعه ؟

ما الذي أراد به تفريج همه ؟ ما الذي سعى إليه لينفس من كربه ؟ من الذي توجه إليه ليذهب حزنه ؟

أليس قد لجأ النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الله - عز وجل - وهو يناديه في تضرع خاشع :

( اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس ، أنت رب المستضعفين

وأنت ربي إلا من تكلني ؟ إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمري ؟ إن لم يكن بك عليّ غضب

فلا أبالي ولكن عافيتك هي أوسع لي ... )

فينزاح الهم والكرب ، ويزول الحزن ، ويقوى اليقين ، ويعظم الإيمان ، وتنقشع الغمة ،

وتعلو العزيمة ، ويكون المرء مع كل ضعفه المادي ،

أعظم قوة من كل قوى الأرض بإذن الله - عز وجل - ،



ويوم واجه النبي - صلى الله عليه وسلم - أضعاف من معه من المؤمنين في جيش قريش ،

في يوم بدر توجه - عليه الصلاة والسلام - إلى الله - جل وعلا - :

( اللهم أنجز لي ما وعدتني ‏،‏اللهم آتني ما وعدتني ‏، ‏اللهم إن تهلك هذه ‏ ‏العصابة ‏من

أهل الإسلام لا تعبد في الأرض.. )

‏فما زال يهتف بربه ماداً يديه ، مستقبلاً القبلة حتى سقط رداءه من منكبيه ،

فأتاه ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏فأخذ رداءه ، فألقاه على منكبيه ، ثم ‏ ‏التزمه ‏ ‏من ورائه ،

فقال : يا نبي الله كفاك ‏ ‏مناشدتك ‏ ‏ربك ‏‏إنه سينجز لك ما وعدك .


أليس هذا التجاء في أعظم وقت ، وفي أحرج موقف ، وعند التقاء الصفوف ،

وعند مواجهة الخطوب ، وعند كثرة الأعداء ، وفي مواجهة قوى الأرض ..

يستعين النبي - صلى الله عليه وسلم - برب الأرض والسماء ،



أما رأيناه في الأحزاب يوم تجمع الأعداء من كل حدب وصوب ..

اختلفت نواياهم ، وتنوعت مقاصدهم ، لكنهم أحاطوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم -

وبأهل الإسلام ، في مدينة المصطفى - عليه الصلاة والسلام - .

وذكر أهل السير أن عدتهم كانت عشرة آلاف رجل ، وذكر بعضهم أن هذا العدد كان بعدد

أهل المدينة كلها رجالاً ونساء وأطفالاً ، فأي شيء كان ؟ وأي خطب نال من يقين القلوب ،

أو نال من ثبات الأقدام ، أو نال من همة وعزيمة أهل الإيمان ؟

كلا ! لقد كبّر النبي - صلى الله عليه وسلم – وبشّر ،

في شدة المحنة وفي عزّ تلك المصيبة.


وماذا كانت النتيجة ؟

{ فرد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خير وكفى الله المؤمنون القتال }.



[size=25]ويوم توجه النبي - صلى الله عليه وسلم -

إلى خيبر لقتال فلول اليهود المتجمعة فيها ،

إنما سار باسم الله ، وإنما استعان بقوة الله ، وإنما صاح وهو مقدم عليهم ، ومقبل على ديارهم ..

( الله أكبر .. الله أكبر ، خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ) .


هكذا يستصحب المؤمن قوة الله ، هكذا يكون معه دائماً صدق الالتجاء إلى الله ،

هكذا يواجه كل خطب ، ينتصر بإذن الله - سبحانه وتعالى - .

في كل مواجهة الصبر زاد المؤمنين ، والنصر عقبى الصابرين ،

والقادر الجبار نعم العون إن عز المعين ، كم عبرة في الأولين وعبرة في الآخرين لقيت عناد معاندين ،

وغفلة من غافلين ؛ فإذا علا صوت النذير فساء صباح المنذرين .



فالتجئوا إلى الله - سبحانه وتعالى - ..

علقوا به القلوب .. أخلصوا له التوجه والقصد .. فرغوا قلوبكم ونفوسكم من كل اعتماد

أو توكل على غيره .. { وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون } .


لابد من أوبة صادقة ، وإنابة مخلصة ، والتجاء حقيقي حار مخلص لله - سبحانه وتعالى - ،

ولنهتف ولنردد من أعماق قلوبنا : { ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير }

ولنكن حقيقة على مقتضى الإيمان في الارتباط بالله ، والتخلي عن كل ما سواه

{ والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى فبشر عباد } .


إنما البشرى لمن يكون راجعٌ إلى ربه ومولاه ، واثقٌ بنصره وتفريجه لهمه وكربه - بإذن الله - ،


وهكذا كان رسولنا - صلى الله عليه وسلم – يعلمنا .. هكذا كان ينبهنا ،

كما في الصحيحين من حديث ابن عباس ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

كان يقول عند الكرب :

( لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السماوات

ورب الأرض ورب العرش العظيم ) .


وفي حديث أسماء بنت عميس عند أبي داود بسند حسن ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

خاطبها فقال :

ألا أعلمكِ كلمات تقوليهن عند الكرب ! قالت : بلى يا رسول الله ،

فقال لها : قولي الله ربي ولا أشرك به شيئا .



ومعنى هذه النصوص العظيمة ، والأقوال والأدعية المأثورة عن رسول الله -

صلى الله عليه وسلم - ظاهر بيّن ؛ لأن الالتجاء إنما يكون للملتجئ الحقيقي النافع ،

وهو الله - سبحانه وتعالى - ، فهو - جل وعلا - العظيم الحليم ، وهو رب العرش العظيم ،

وهو رب السماوات والأرض ، هو الذي بيده كل شيء ، وهو التي تنفذ مشيئته في كل شيء ،

وهو الذي تنتصر قدرته على كل شيء - سبحانه وتعالى - ،

ولذلك ينبغي لنا أن نحرر هذا الأمر في واقع حياتنا ، وهو صدق التجائنا إلى ربنا ،

ولا يكون ذلك كاملاً ، ولا يكون عظيماً ، ولا يكون دائماً ، إلا بصدق اليقين بالله - سبحانه وتعالى - ،

والإيمان به - جل وعلا - ، والإيمان بقضائه وقدره ،

ثم الرضا والتسليم لما يجري به قضاءه وقدره - جل وعلا - .


[/size]

يتبع باذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
robben10
عضو مشارك
عضو مشارك
robben10

عدد المساهمات : 113
تاريخ التسجيل : 25/03/2013
الموقع : Mama Afrika

 قوة الصلة بالله ( 2 ) Empty
مُساهمةموضوع: رد: قوة الصلة بالله ( 2 )    قوة الصلة بالله ( 2 ) I_icon_minitimeالإثنين أبريل 01, 2013 1:45 am

مشكوووووووووووووور اخي الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قوة الصلة بالله ( 2 )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب البلاد :: المنتديات الإسلامية :: القرآن الكريم-
انتقل الى: