منتديات شباب البلاد
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتعريف نفسك الينا
بالدخول الي المنتدي اذا كنت عضو او التسجيل ان لم تكن عضو
وترغب في الأنضمام الي أسرة المنتدي
التسجيل سهل جدا وسريع وفي خطوة واحدة
وتذكر دائما أن باب الأشراف مفتوح لكل من يريد
فالمنتدي بحاجة الى مشرفين

ادارة المنتدي
منتديات شباب البلاد
منتديات شباب البلاد
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات شباب البلاد

زيارتكم تسعدنا وتسجيلاتكم تشرفنا ومساهماتكم تزيد في رقي المنتدى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

 

  لا عزاء للرجل المطلّق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
youcef mahdi
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 102
تاريخ التسجيل : 17/05/2013

 لا عزاء للرجل المطلّق Empty
مُساهمةموضوع: لا عزاء للرجل المطلّق    لا عزاء للرجل المطلّق I_icon_minitimeالجمعة مايو 17, 2013 3:32 am

بعض الأزواج يتعسفون فعلا في تطليق الزوجات، أو ربما يظلم بعضهم الطليقة بمحاولة انتزاع أبنائها من حضنها انتقاما منها أو محاولة لعدم إعطائها نفقة الأبناء القانونية، لكن في كل الأحوال فإن مسألة الطلاق ومهما كانت تجربة صعبة أو سهلة أو مرت بمراحل خصومة بين الطرفين او تمت باتفاق ودي بينهما، فهي ألم ومسؤوليات على الرجل كما هي بالنسبة للمرأة، والحقيقة التي يؤكدها المختصون النفسيون هي أن الرجل ربما أكثر تأثرا من الطلاق لكونه لا يعبر عن مشاعره ولا يحظى بالدعم الاجتماعي الذي تحظى به المرأة من محيطها الذي يساندها ويقف معها، إضافة الى ذلك فإنه الطرف الذي يحرم غالبا من العيش مع أبنائه في سنواتهم الأولى إذا انفصل عن زوجته وأبنائه صغار السن وحضانتهم حق لأمهم.

الموضوعية تقتضي أن نفكر بألم الطرف الآخر وأن لا نصوره على أنه الطرف الشرير الذي لا يفكر إلا بالانتقام من طليقته. وأن نتساءل إن كان قانون الأحوال الشخصية قد أنصفه فعلا، ونحن نتساءل دوما عن مدى إنصافه للمرأة.

المحامي ضاري الظفيري قال:

- بالتأكيد لم ينصف الرجل في قوانينا، بل هو الحلقة الأضعف في تلك الشراكة الاجتماعية المسماة بالزواج، فهو الملزم بتحمل كل المصاريف والنفقات لتأسيس تلك الشراكة، والزوجة شريكة بالاسم فقط ليس عليها أي التزام، بل بالعكس لها كل الحقوق والواجبات.



فقدان الثقة

ثم تحدث الظفيري عن صعوبة الطلاق على الرجل من واقع خبرته كمحام يلمس عن قرب أوضاع الرجل المطلق:

- الطلاق صعب جدا على الرجل وليس بالأمر الهين أو السهل. من أكثر التاثيرات السلبية على المدى البعيد صعوبة ثقة الرجل بأي امرأة، لذلك نجده يفضل عدم التعامل مع امرأة أخرى حتى لا يتكرر الألم نفسه.

ولا ننسى صعوبات الطلاق عليه من الناحية المادية، فالقضاء يحكم بمصاريف ونفقات قد تصل الى التزام شهري إن كان لديه أبناء، وهي نفقات لهم ولوالدتهم أو حاضنتهم قد تصل الى نصف الراتب، بما معناه إعدام اجتماعي لحياة الرجل الذي لن يستطيع بعد كل تلك النفقات الزواج أو تأسيس بيت جديد.



تعذيب نفسي

ثم أضاف متحدثا عن الجانب النفسي:

- صعب جدا لانه يحرم من كل شي ماديا وعاطفيا، والأدهى والأمرُّ حرمانه من أبنائه، فنرى كثيرا من الزوجات يسعين بكل الطرق لإذاقة المر لأزواجهن، وكأن الزوج عدواً!

ومن وسائل التعذيب النفسي حرمانه من أبنائه، حتى إذا ما أراد رؤيتهم عليه اللجوء الى المحكمة لأخذ حكم ما يسمى بالرؤية. وبعد أن كان ينام ويستيقظ على أصواتهم ولعبهم، لا يعود يراهم إلا ساعات معدودة في يوم واحد فقط بالاسبوع قد تصل الى أربع ساعات فقط.



ظلم للرجل

المحامية نيفين معرفي قالت إن قوانين الأحوال الشخصية لم تنصف الرجل فيما يتعلق بالطلاق:

- هي غالبا إجراءات سريعة حتى إن أخذت وقتا، ويكفي أن تقدم الزوجة تقريرا طبيا أو تحضر شهودا لتثبت أن الضرر واقع وتتطلق.

أنا مع طلاقها للضرر أو عند حدوث ضرب، ولكن أحيانا تكيد المرأة للرجل، فليس هناك ما يؤكد أن التقرير صحيح وأنه هو الذي ضربها، فقد تلفق له هذه التهمة ولا يكون هو الجاني وبهذا يخسر هو أيضا دعوى الطاعة.

وأحيانا يظلم الرجل في مسألة النفقة، وهي حالات استثنائية عندما يكون الرجل مطلق لامرأتين ويحكم لهما القاضي بنفقة للأولاد تفوق راتبه، وهذه المسألة ليست مشكلة القانون لأنه شرعا مكلف بالانفاق على الأبناء والحاضنات. إضافة إلى ذلك فإن استقدام وتوفير خادمة وسائق وسيارة غير منصوص عليه قانونيا، ومع ذلك تقول المحاكم أنه جرى العرف أن أكثر المطلقات ممن يخدمن وبالتالي يحكم لهن بكل ذلك. بمعنى أنه تم تطبيق الأعراف والعادات وليس القانون، لإنه لا يوجد قانون ينص على ذلك.



حضانة ورؤية

ثم تحدثت معرفي عن جوانب أخرى ترى أن الرجل ظلم بها في مسالة الطلاق:

- يكون مظلوما أحيانا عندما لا يستطيع إثبات عدم أمانة الحاضنة تجاه المحضون. فأحيانا تتزوج المرأة سرا وتخفي زواجها، لكي لا تسقط حضانتها للأولاد. فقانونا إذا علم من له مصلحة بإسقاط الحضانة بزواج الحاضنة ولم يتخذ أجراءات قانونية، فإنه بعد فوات سنة ليس له الحق بالمطالبة بحضانة الأبناء. وما تفعله بعضهن أنهن يتزوجن سرا ويقدمن بعدها هذا الدفع للإحتفاظ بالحضانة.

أما الرؤية فهي قضية مؤلمة أخرى. فقد جاءت محكمة التمييز وقالت انه لا يجوز مبيت المحضون إلا عند الحاضن، وبالتالي هناك آباء محرومون من أبنائهم، والرؤية ليوم واحد وإذا تقاعست الحاضنة عن تنفيذ حكم الرؤية لساعات فقد يضطر الأب الى اللجوء الى المخفر وتذهب ساعات ولا يبقى من وقت رؤيتهم إلا القليل.



تمسك بالأسرة

أما عن الناحية العاطفية والتأثير النفسي للطلاق على الرجل فقالت:

- من خلال خبرتي أستطيع القول انه عاطفي في هذا الجانب أكثر من المرأة وينكسر أسرع. فقد شاهدت الكثير من الحالات التي يكون هو فيها متمسكا بالمرأة والأسرة ويستأنف حكم الطلاق ثم يحاول اللجوء إلى محكمة التمييز أملا في الإبقاء على الحياة الزوجية. أشعر بأنه يتعلق بالمرأة التي تعود عليها وصعب عليه فقد الأسرة والأبناء.

إلى جانب أن الطلاق يكلفه مبالغ مادية كبيرة مما لا يمكنه غالبا من الزواج مرة أخرى، بينما المرأة بالطلاق تأخذ حريتها والقانون في صفها وتحصل على حقوقها ونفقاتها كاملة.



تعديل نصوص

المحامي عبد الرحمن الطاحوس قال ان قانون الأحوال الشخصية لم ينصف الرجل في كثير من المواضع، وأصبح لزاما على المشرع ان يقوم بتعديل بعض نصوص هذا القانون لانتشار حالات الطلاق بسبب سهولة التقاضي في الطلاق:

- قانون الاحوال الشخصية جعل حتى الضرر البسيط سببا للطلاق، وأعطى للمرأة حق اللجوء الى القضاء متى ما رأت انها لا تريد الاستمرار في العلاقة الزوجية. ومن وجهة نظري الشخصية الكثير من القضايا ليس لها مبرر ولكن القانون يساند المرأة.

بالإضافة إلى أن الطلاق أصبح لبعض الزوجات وسيلة للإستثمار، لان القانون كما ذكرت ساندها وأعطاها الكثير من الحقوق المالية التي يلزم بدفعها الزوج في حال نشوب اي خلاف.

أما عن ألم الزوج المطلق ومعاناته بجوانبها المختلفة فقال:

- قد يكون لفظ الطلاق سهلا على الرجل، ولكن ما أصعب تبعات هذا الطلاق، فهو يجعل الرجل وسيلة لتوريد المال للمرأة فقط.

قوانيننا الحالية ساندت المرأة بعد طلاقها في أن تطلب من المحكمة نفقات كثيرة وعلى الرجل تحملها متى ما تم التفريق بينهما سواء بحكم من المحكمة او بلفظ صريح منه، ومنها النفقة الزوجية السابقة، وتقدرها المحكمة بسنتين سابقتين هذا إن تم اثبات أن الزوج لم يكن يعطيها نفقة خاصة بها، وكذلك نفقة العدة والمتعة ونفقة للأبناء وأجرة مسكن وأجرة خادمة ومبلغ لاستقدامها ومبلغ لشراء سيارة، وغيرها من النفقات يتكفل بها الزوج جبرا بقوة القانون متى ما رأت المحكمة ذلك بحكم نهائي.

لا اريد ان اتحامل على المرأة فهي تستحق الكثير، وكذلك الرجل يستحق الكثير لكونه الزوج والاب وهو الخاسر الاكبر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لا عزاء للرجل المطلّق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب البلاد :: منتديات الاســــــــــــــــــــــــــــرة :: العلاقات الاســـرية والزوجية-
انتقل الى: